المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

الجمعة، 31 مايو 2013

شرطة البرنوصي بالبيضاء تنقذ مرتكب جريمة قتل

 15 أبريل 2013.

مصنف | مغرب اكسبرس



أحد شهود عيان روايته لوقائع جريمة القتل التي راح ضحيتها أحد أبناء منطقة سيدي البرنوصي بالدار البيضاء. فصول الجريمة الدموية، كان زمانها مساء أول أمس الأحد، ومكانها سوق «الأكراد» بحي القدس، حيث اختلفت أسبابها بين ألسنة من حضر أو سمع من مصادره الخاصة.

بداية القصة المأساوية انطلقت من سوق شعبي بتراب البرنوصي، تسمى لدى عامة الناس «سوق الأكراد»، التي تشهد على مدار الأسبوع حالة غليان ورواج بين الباعة المتجولينفي ذاك المساء كان الكل منهمكا في اقتناء حاجيات مما تتطلبه «القفة» من أنواع الخضر والفواكه واللحوم والأسماك لدى أصحاب العربات و»الفراشات«. «يوسف» أحد الباعة المتجولين بالسوق كان في عجلة من أمره بإنهاء ما تبقى من تجارته والعودة إلى محل سكنه، لكنه في غمرة «البيع والشرا» دخل في نقاش بسيط مع أحد زائري السوق، تطور إلى سجال قوي وكلام نابي  بين الطرفين، ثم تشابك بالأيدي تحول في فورة الغضب إلى تبادل للكمات القوية بين المتنازعين، قبل أن يتدخل بعض المتسوقين والباعة لفض النزاع  وإرغام الزائر على مغادرة السوق والانسحاب من حلبة الصراع. الضيف الثقيل على «سوق الأكراد» لم يتقبل الهزيمة على يد غريمه، حيث عاد بعد لحظات إلى السوق وشرارة الغضب تتطاير من عينيه، ليدخل في عراك حامي الوطيس من جديد مع خصمه، قبل أن يستل من بين ملابسه سكينا من الحجم الكبير ويسدد طعنة قوية صوب جسد الضحية، اخترقت جهة القلب. المصاب خرت قواه من وقع الطعنة ليسقط وسط برك من دماء جرحه الغائر.
مصالح الوقاية المدنية التي حلت بمسرح الجريمة، نقلت الضحية على وجه السرعة إلى العناية المركزة بالمستشفى الإقليمي «المنصور» دون أن يتمكن الطاقم الطبي من إنقاذ حياته، فيما تمكن مجموعة مواطنين من الانقضاض على الجاني، الذي كادت قبضاتهم الغاضبة أن تجهز عليه باللكم والصفع والرفس لولا تدخل عناصر من شرطة الصقور، التي خلصته من «طرحة ديال العصا»، قد يكون بأسها أشد من سلاحه القاتل، حيث تم تسليمه لعناصر الشرطة القضائية للمنطقة الأمنية سيدي البرنوصي للتحقيق معه حول ملابسات شجار تحول إلى جريمة قتل...


ليست هناك تعليقات: